Yahoo!


إنه لمن الحماقة أن تعتقد أنك ستحصل على نتائج جديدة، وأنت تكرر الشيء نفسه "آينشتاين"


في بيتنا قذافي!!

كتبها اسامة طلفاح ، في 23 نيسان 2012 الساعة: 12:35 م

 (أنا ربكم الأعلى!!)

 

لطالما حاولت معرفة ما يدور بداخل عقل الإنسان العربي!! ففي عالمنا العربي الكبير نحن بحاجة لتجاوز مرحلة تتبع أخطاء تاريخ مزور قد انتهي. فكل ما نعيشه اليوم في الوسط العربي من تخبط وازدراء هو نتيجة طبيعية، وإفراز منطقي لواقع المجتمع العربي المخلخل في بنيته، فنحن بحاجة لدراسة واقعنا العربي بكل متعلقاته، وبحاجة لتقديم نقد جذري للعقلية العربية، وللذهنية التي تحكم منطلقاتنا للحياة، ومقارباتنا للوجود.

فهل هي مصادفة أن تكون كل الانظمة العربية متشابهة إلى حد التطابق!، وأن يكون معظم الزعماء نماذج متشابهة، وكأنها نسخ "كوبي وبسيت"، مع اختلاف في طريقة الأداء.

وهنا مشكلة، لا تكمن في الأنظمة فقط، بل المشكلة تكمن في العقلية العربية، التي أفرزت نماذج لا زالت تتبنى منظومة فكرية بدائية، تستند إلى إيدلوجيات متخلفة وستفرز دوما نفس النماذج إذا ما بقي الحال على ما هو عليه. ما أعنيه هو أننا بحاجة لدراسة الحالة العربية بوصفها ظاهرة تتسق ضمن صيغة واحدة، تستند إلى مرجعيات مشتركة تخص العقلية العربية، لا بوصفها حالات فردية، فلن ينفعنا كثيراً تتبّع ممارسات زعماء الأنظمة العربية (مثلاً) بوصفهم أفرادا يمارسون طقوس القمع على مواطنين "عجزة" .

حينما كانت أوروبا خاضعة للسلطة بكل تجلياتها، سياسية، ودينية، واجتماعية، لم يكن ينفعها أن تنتقد ممارسات لويس السادس عشر، كانت العقلية الأوروبية قد وعت أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في خضمّ الحديث عن الإصلاح

كتبها اسامة طلفاح ، في 16 آذار 2011 الساعة: 11:16 ص

تمهيد

لقد ساعدت ثورة الطلب على الديمقراطية بالإضافة لثورة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تجتاح العالم اليوم على تأكيد المسألة الإلكترونية الرقمية بشكلٍ أصبح يشار من خلالها إلى الفجوة الرقمية بين المجتمعات المتقدمة الديمقراطية والمجتمعات التي تسعى للوصول إلى الديمقراطية.

ولم يعد هناك من ظاهرة أو حالة إلا وهي قابلة للقياس بالرقم؛ بدءً من شدة الزلزال (قد يكون زلزالاً سياسياً أو اقتصادياً مثل ما حدث في تونس ومصر وليبيا) ومروراً بالأداء الاقتصادي والتنافسية وانتهاءً بسيادة القانون والحكم السياسي.

ولنا في ما حدث في تونس ومصر وما يحدث اليوم في ليبيا واليمن مثالٌ واضحٌ على تلك الظاهرة الرقمية التي حلّت محل المؤشرات التمثيلية. وهو تطورٌ في الإتجاه الصحيح يصب لمصلحة الشعوب العربية على وجه الخصوص، بعدما اعتقد البعض أنه سينعكس سلبياً على الشعوب العربية التي سيصار للسيطرة عليها من خلال غرفة تحكم.

وبعيداً عن تلك الثورةِ الرقميةِ، نأخذُ مثالاً للإصلاح والتحول نحو الديمقراطية لم يقتصر على دولة بذاتها، بل على قارة ممتزجة بألوانٍ عدة ولغات كثيرة وأعراق متنوعة، عاشت عصراً مظلماً وخرجت من "الظلمات إلى النور" جراء تحولها لنظام ديمقراطي شمولي، فالاعتقاد باستمرارية الديمقراطية كحكم وأسلوب حياة أعطى لأوروبا مجالات كثيرة من التفوق والتنوع المتمثل بالمنظومة الفكرية النهضوية، من منطلقٍ بسيط يتجسد باحترام التعددية الفكرية الثقافية والسياسية.

تلك الصورة الديمقراطية تتجسد ببساطة في مكنون العلاقة بين السلطة والشعب، بين المجموعات والأفراد، فكانت صورة الإصلاح تلك مذهلة خرجت من سلطة الفرد المطلقة والطاعة العمياء إلى صورة سياسية عامة، يحكم فيها بعقلانية ولأجل الجميع وبإيمان مطلق من العمل لأجل العمل (الجميع من أجل الفرد، والفرد من أجل الجميع) لا من أجل المكافأة، أو الخوف من مكونات العقلية البوليسية صاحبة العلاقة الفردية المتسلطة التي تبنى على أساسها السيادة الشرعية للحكم من منطق القوة كما يحدث في بعض بلاد العرب أوطاني.

فكسبت الديمقراطية الأوروبية قوتها الشرعية من خلال حكامها، لأن ديمقراطية الغرب وحرية المواطن اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الثورة

كتبها اسامة طلفاح ، في 8 آذار 2011 الساعة: 00:00 ص

خطاب الثورة - مسارات 

نظرة لما بعد الثورة!
لا زالت الثورات العربية مستمرة، وستبقى قائمة ما دام هنالك شعور بالظلم واشتياق لكرامة وحرية افتقدناها كثيراً، لكن، اليوم وبعد أكثر من شهرين على "ثورات الشعوب العربية" تشكل لدينا خطاب معاصر من المفروض أن يتماشى ومقتضيات العصر، ذلك الخطاب فنّد الكثير من النظريات وعرّى الأنظمة العربية بكافة تجلياتها، البوليسية منها والسياسية والاجتماعية وحتى الدينية، فباتت تلك الأنظمة اليوم بالمعنى الحقيقي المنظور فاقدة للشرعية، لأننا بتنا على يقين أن الشرعية اليوم تحددها الشعوب دون اللجوء إلى نظريات تلك الأنظمة.
وعرّت تلك الثورات بعض أحزاب المعارضة التي شكلت صورة قاتمة على مدار السنوات السابقة، فبينت أن تلك الأحزاب لا تختلف عن الأنظمة في قمعها للرأي والرأي الآخر، وأن تلك الأحزاب في معظمها تشكل حزب "الشخص الواحد" والفكرة الواحدة التي من المستحيل أن تكون قابلة للتداول مثل السُلطة لدى الأنظمة!، بل وبينت هذه الثورات مدى انتهازية الكثير من تلك الأحزاب التي لم تكن فاعلة بما يكفي لتكون أحزاباً وطنية بامتياز تعمل من أجل الوطن والمصلحة العامة، بل كان سعيها للسلطة بطريقة منفرة للآخر.
تلك الأحزاب معارضة كانت أو موالية مع تحفظي على "الموالاة والمعارضة" عملت لتنفذ توجهات الأنظمة ذاتها مع اختلاف الصورة بالظاهر وتشابهها بالمضمون. ولنا أن نسوق مثالاً واضحاً على فشل تلك الأحزاب وانتهازيتها وهو ما يحدث اليوم في الساحة العربية، فتلك الثورات التي أسقطت المثال والتمثال لم تكن تنظيمية بالمعنى الواضح ولم يكن معظم الذين قادوا تلك الثورات مسيسيين أو ينتمون لأحزاب، فلم يكن لأي تنظيم أو حزب أو جهة أو حركة علاقة مبدئية بثورة الشباب العربي.
كما وبين ذلك الخطاب أن الخلل الأساسي كان في العقلية العربية، فاليوم في عالمنا العربي نحن بحاجة لتجاوز مرحلة تتبع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة التي أسقطت المثال!

كتبها اسامة طلفاح ، في 10 شباط 2011 الساعة: 13:30 م

 الثورة التي أسقطت المثال

الثورات الإلكترونية التي قادت إلى حرية الشعوب

ما يحدث اليوم من ثورات تشهدها البلاد العربية ضد الأنظمة التي حاربت الحرية أشبه بالحلم الذي لازمنا منذ طفولتنا، وهنا أتحدث عن جيل الشباب الذي بات يؤمن إيماناً قطعياً أنه لا يختلف عن نظيره الغربي الذي بهرنا بما لديه، وأن من حقه العيش ضمن إطار من الكرامة والحرية والديمقراطية، بل إن ثورات الشباب العربي اليوم تثبت للعالم أننا بتنا نعيش زمن "يقضة العرب" إذا جاز التعبير.
فهؤلاء الشباب انتصروا لإرادتهم، ولإنها – إرادة الشعب – بات ذلك الحلم الذي كنا نبحث عنه حقيقة نعيشها اليوم. فقد عبّر الشباب العربي اليوم عن النقص الي كان يعيشه ويفتقر إليه أيما تعبير من خلال الثورات السلمية التي قادها والتي يسجلها التاريخ بكل فخر.
 فقد عشنا حالة من الضياع  والعبث،  بحثنا من خلالها عن وطن يلبي طموحاتنا وآمالنا التي لم تكن من المعجزات يوماً، لكننا لم نجد ما بحثنا عنه في ذلك الوطن، أي وطن، حتى خلق الشباب لنفسه فضاءً وطناً عِبر شبكة الإنترنت من خلال إنشاء المدونات التي أعادت عصر التدوين إلينا اليوم لكن بحلة جديدة وأسلوب آخر، أو من خلال المواقع المجتمعية التي ظنَّ الكثيرون أن ما هي إلا مضيعة للوقت وأنها أداة لإلهائنا عن ما يدور من حولنا.
حتى ذلك الفضاء الوطن الذي أوجدناه ضمن ذلك الحيز الإلكتروني لم يسلم من العقلية البوليسية للحكومات العربية التي توارثتها من القرن الماضي، والتي لم تستوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



مسارات؛ معاً نبني العالمَ الجديدْ


التالي