ضياع…
كتبهااسامة طلفاح ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 18:59 م

ضياع
أعشق الحرية على شجرة بلوط تتوسط أشجاراً من الكستناء، وأعشق الطفر والفقر والعروبة ، وأكره الضياع، فقد ضاعت بغداد وبيروت وحرف الباء في ركام من لهب!. قد نسينا أن القدس تائهة تبحث عن صوت العرب، وضاعت الخرطوم ونواكشوط حينما ضاع العرب!.
قد نسينا فنّ البحث منذ أن ضاع حسنْ،
والدرّة
ونور
والحجر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أيام زمان .., بغداد, غزة, لبنان, مسارات, من هنا و هناك | السمات:لبنان, من هنا و هناك, مسارات, أيام زمان .., بغداد, غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 7:49 ص
يوما ما اضاعت شجرة البلوط جذورها حينما عشقت الحرية
ويوم اخر بحثنا عن حسن فوجدناه في حزن
جميل اخي
تحياتي وتقديري
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 11:37 ص
شكرا جزيلا للتعليق الجميل
سررت بزيارتك
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 4:35 م
مساء الخير
شكرا للادراج الرائع
مع ان كلماته قليلة ولكن المعنى في المضمون وافر جدا
على فكرة اوافقك الراي
واغلى شيئ في الوجود حرية وكرامة الانسان وليس شيء اخر
فهي والله اثمن من كنوز الدنيا كلها
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 4:37 م
السادة اعضاء رابطة المدونين الاردنيين
نتمنى من حضراتكم
الاشارة في مدوناتكم الى شعار الرابطة
وايضا رابطها
كل الشكر والتقدير
رابطة المدونين الاردنيين
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 12:14 ص
مساء الخير
دعم الشريك بانتظاركم في مدونتي
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 5:52 م
ربما لم ننسا بل تناسينا ..فلا نعاتب ولا نتعاتب
لان التاريخ يحفر ..فكيف ينسا ..
فالغد يولد من رغبات اليوم..
و اليوم نبني الجسر لنقطعه غدا للضفة الأخرى
*************************************
دمت بخير
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:50 م
الضياع مدرسة ..
اهم دروسها ان نعرف معنى الفقد و نتداركه تصويـبا في حياتنا المقبلة
/
وقد يحدث أحيـانا ان نبقى نفكــر بتلك النافذة العاليـة …
و الباب من خلفنا مفتوح .. او ربما موارب
هو عنـاد مع الذات .. او إغفـاءة نظر
ربما هناك أبواب كثيرة من حولنا مفتوحة لا زلنا لا نراها
على أمل ان نراها قريبا ..
تعودنا منك على مشاعر قاسية لها أثـر النسمة على جسد محمـوم
حتى تصل كلماتك و يتقد الحلم
أمنيات طيبات لك صديقي العزيز
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 5:17 م
العزيز
اسامة
كل عام وانت بخير
مرور للتحية والسلام
وحشتنى زيارتكم وارجو المعذرة لعدم التواصلا معكم بصورة دائمة لظروف
طارئة فعذرا لاصدقائى عن التقصير
كل التحية والتقدير والسلام
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 7:56 م
مساؤكم سعيد
يسر رابطة المدونين الاردنيين ان تقدم لكم هذه الهدية
1- إن الطبيعة تلطف بنا لأنها جعلتنا نعثر على المعرفة حيثما أدرنا وجوهنا في العالم … ” دافنشى ” .
2- إن الرجل الشجاع … هو من يتحمل نتائج عمله … ” هتلر ” .
3- خير الناس من فرج للناس بالخير … ” مثل عربي ”
.
4- العين تصدق نفسها والأذن تصدق غيرها … ” مثل ألماني ”
5- للذهب ثمن … لكن الحكمة ليس لها ثمن ” مثل صيني . ”
6- الأصل الطيب … لا يكذب أبدا … ” مثل فرنسي ” .
7 تعلم ولو من خصمك … ” مثل ألماني )
8- من أطفأ شمعة غيره بقى في الظلام مثله …. ” مثل بولندي ” .
9- يستطيع عود الكبريت أن يحرق ملايين الأشجار … بينما من الشجرة الواحدة تصنع ملايين الأعواد .
10- كثرة الصياح دليل على الفشل .
11- لاعمل الخير اختياري ورده إلزامي .
12- من أطاع عصاك فقد عصاك…… ” مثل عربي “.
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 12:44 م
مساء الخير
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 11:10 م
العزيز أسامة
كلنا نكره الضياع ..ولكن ما العمل إذا كانت كل الدروب تفضي في هذا الواقع الرديء إلى مزيد من الضياع؟؟
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 8:15 م
استاذ اسامة غزة الضائعة مرة اخري تنضم لضائعين
فكيف يبدأ عام جديد دون أن تكون هي في القائمة
كيف نبدأ عام جديد دون أن تسفك دماء أهلها
عام لبس كفنه قبل أن يبدأ
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 11:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها المسلمون جميعا .. أعلن امامكم وامام الله تعالى انني أخلع بيعة عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية فما يحدث لا يرضي الله تعالى بدون شك وأيضا لا يقبله إلا شخص ليس فيه نخوة الرجال ولا شرف العرب ورجل مثل هذا لا يليق ان نطيعه او نبايعه
كن رجلا يا عبدالله بن عبدالعزيز يامن تحكم ارضا خرج منها دين الله تعالى
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وما يحدث في فلسطين لا يرضي الله ولا يرضي عباده
ولا طاعة لأي قائد عربي مالم يردع اليهود ويجعلهم يدفعون ثمن هذه الفلعة وافعالهم السابقة دما زعافا من حلوقهم
كيف يهنى لقادة العرب العيش دون ان يصفع الكيان اليهودي ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
المفجوع دامي القلب .. عبيد خلف العنزي
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:47 ص
وأعشق الطفر والفقر والعروبة ،
…………………………..
أخي أسامة أسعد الله اوقاتك …
كيف تعشق من ضاعوا منا ؟؟
الطفر ينازعزننا عليه وسيصادرونه لنتغني به بعد فترة ..
الفقر لم يعد للفقر معني سيدي بعد أن أصبحت كل أمتنا من الفقراء ..
العروبة ويح قلبي علي عروبة لبست ثياب قاتلها وارتحلت معه …
من أختك نعمة الحباشنة لك كل الاحترام أخي اسامة …
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 10:09 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجل ضااااااع العرب
ضيااااع ايما ضياع والله المستعان
شكرا لمرورك
لك الله يا غزة
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 10:15 ص
بمناسبة السنة الجديدة اسرائيل تهدي العرب دماء ابناء غزة
لك الله يا غزة
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 10:59 ص
الأوغـاد يذبحـون غـزة بـدم بارد
يقتلون أطفالها ورجالها ونساءها
عار علينا يا عـرب الصمت والسكوت
عار عليك يا حكامنا حصار الأشقاء
ونبتهل إلى الله أن يرفـع عـنـا البلاء
والله أكبر والنصر لنا والمجد والخلود للشهداء
وفى العام الهجرى الميلادى الجديد أدعو الله أن يحـقـق للجميع كل ما يتمنونه وأن ينصر الأمة على أعدائها
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 5:21 م
شكرا لكم أحبتي،
وعذرا للغياب ..
وسلام عليك يا غزة
سلام عليك
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 7:21 م
اخوانى واخواتى
ايها العرب المسلمون
فى ظل مايحدث من مجازر لاخواننا فى غزة ليس بوسعنا ولا فى ايدينا سوى الدعاء لهم
وهو اضعف مانملك كشباب ورجال ونساء لا يملكو ا حكم او سلطة او قرار
بل تكون القرارات للرؤساء والحكام ……… نسال الله ان يتوحدوا على نصرة اخوانهم
فبالله عليكم اخوانى واخواتى
اقل مابوسع كل منا ولا اظن ان يبخل بة على اخوانة ان نوحد صيام يوم الاثنين بعد غد وهو اول ايام السنة الهجرية ونوحد فيها الدعاء عند الافطار
فباذن الله وفضلة وكرمة وعظمتة يستجب لنا ويرفع البلاء عن اخواننا ويرنا اية فى اليهود المجرمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:06 ص
إن الذين يدافعون عن الحكام العرب اليوم..
وتحت أية ذريعة..هم إما منافقون..أو متواطئون..أو خونة مثلهم..
أو مطأطئون قوادون..أو مستفيدون..لا أحد يوجد خارج هذه الدائرة ..
له قلب يمكن أن يصدر منه غير اللعنات لهؤلاء الحثالة البشرية..غير البشرية..
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 2:47 م
………………….السلام عليكم ورحمة الله وبركاته………………………….
أحبتي في غزّة..أحبتي في مكتوب.. لا نملك إلا الدعاء.. أو غضب ..أو احتجاج.. على
أولائك.. لكن بيدنا التغيير ..أجل بيدنا ذلك.. وهذا وعد من الله جل في علاه
كيف؟؟؟ أقرؤوا احبتي معي هذا المقال.. واتمنى ألّا تمروا عليه مرور الكرام
(إن تنصــــــروا الله ينصــــــــــــــــركم)
الاثنين, 11 صفر 1429
أ.د. ناصر العمر
وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:6)، فالوعد في هذه الآية بالنصر والتمكين للمؤمنين متحقق لا محالة.
ووعد آخر بالعلو على الكافرين وهزيمتهم قال الله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)، ولكن لكل واحد من الواعدين شروطا يتوقف تحققه عليها.
فالآية الأولى تبين أن النصر مشروط بنصرة العباد لله تعالى، ونصرة الله تعني الامتثال التام لما أمر الله به، والاجتناب التام لما نهى عنه، وهي دعوة جرت على ألسنة الرسل قبل نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)، فعيسى عليه السلام دعا قومه وأتباعه لنصرة الله تعالى.
والآية الأخرى علقت النصر والتمكين بنصرة الله، كما أن الآية التي أخبر الله تعالى فيها بأنه لن يجعل للكافرين علوا ولا ظهورا على المؤمنين بينت أن ذلك الكبت للكافرين إنما يكون في مقابل أهل الإيمان والإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، فالمسلم حتى يكيد الله له ويقويه على أعدائه ويصرف عنه كيدهم لابد أن يوالي الله تعالى حق الولاء، ويقوم بما يجب عليه حق القيام، فمن فرط في نصرة الله تعالى لن ينال من الله عز وجل النصر والتأييد ولذا قال المولى تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).
ولاسبيل للمسلم إلى ولاية الله، حتى يكيد له رب العزة كما كاد جل جلاله لأنبيائه ورسله بمن هو أهل للكيد، إلا إذا سار على درب الأنبياء وعمل بتعاليمهم فعندئذ لن يتخلف وعد الله تعالى الذي أثبته في كتابه: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) (الصافات:171-172).
إننا نتساءل اليوم متى نصر الله؟ أما آن لليل أن ينجلي؟ أما آن للفجر أن ينبلج؟ أما آن للقيد أن ينكسر، ولكننا إلا من رحم الله نمدد أمد الليل بمسيرنا عكس جهة الشروق، وذلك بما ندخله في بيوتنا من مفاسد وشرور، ونوغل في البعد بما نطوق به أنفسنا من المعاصي والمخالفات، وندبر عن طريق الفجر والنور بإعراضنا عن منهج الله.
ألا فليعلم من يقع في المخالفات أنه ثقل في موازين الأعداء، خصم على أمته، وليعلم من يعرض عن الطاعات أنه يحدث في جسد الأمة –وهو منها- جراحات غائرة تزيدها إثخانا وضعفاً، وليعلم من يتغافل عن نصح غيره ويترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه يطيل على الأمة ما هي فيه من الكربات.
إن كل واحد منا مدعو لأن يزن حاله ليعرف هل هو خصم على الأمة، هل هو ثقل في ميزان أعدائها، هل هو سبب في إطالة ليلها بما اقترفت يداه، فما أشقى من شقيت به الأمة وما أسعد من سعدت به الأمة، أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم.
http://www.almoslim.net/print.cfm?artid=2605
………………………..أحبكم في الله…. لك الله ياغزة…………………….
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 4:20 م
أسامة
سعدت بالمرور
والتعرف اليك
سعدت بالضياع هنا
برشاقة
بخفة
واناقة!!!