إنه لمن الحماقة أن تعتقد أنك ستحصل على نتائج جديدة، وأنت تكرر الشيء نفسه "آينشتاين"


ضياع…

كانون الأول 13th, 2008 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., بغداد, غزة, لبنان, مسارات, من هنا و هناك

loss20

ضياع

أعشق الحرية على شجرة بلوط تتوسط أشجاراً من الكستناء، وأعشق الطفر والفقر والعروبة ، وأكره الضياع، فقد ضاعت بغداد وبيروت وحرف الباء في ركام من لهب!. قد نسينا أن القدس تائهة تبحث عن صوت العرب، وضاعت الخرطوم ونواكشوط حينما ضاع العرب!.

قد نسينا فنّ البحث منذ أن ضاع حسنْ،

المزيد


مضمون زيارة بوش

أيار 23rd, 2008 كتبها اسامة طلفاح نشر في , بغداد, غزة, لبنان, مسارات, من هنا و هناك

مضمون زيارة بوش

 

قام الرئيس بوش في آخر زيارة له للمنطقة بتحديد معالم الصراع الدائر بشكل أكثر وضوحاً، من خلال خطاباته النمطية المتكررة، صاحبة المضمون الواحد، التي تلاها من على منبر الدولة الصهيونية، و الدول العربية الأخرى التي قام بزيارتها، فكذب من جديد على نفسه و على العالم،  حينما أشار أنه يسعى إلى نشر الديمقراطية و الحرية في الوسط العربي و في منطقة الشرق الأوسط، و أنه سعى و يسعى إلى نشر الديمقراطية و الحرية بكل المنطقة و لو بالقوة، و العمل العسكري، و طرح مثالاً يحتذى للديمقراطية و الحرية التي تتغنى بها أمريكا و تتباهى أنها نشرتها في أفغانستان و العراق، و ركز أن كل من العراق و أفغانستان قد تم تحريرهما و نشر ما يسمى الديمقراطية في كل منهما.

لكنه تناسى طرح أمثلة عملية واقعية تدل على مدى توغل الديمقراطية الأمريكية في كل من العراق و أفغانستان و خصوصاً العراق، فقد تناسى أن نتاج الديمقراطية الأمريكية في العراق، كانت مليون قتيل عراقي و مليون أرملة عراقية، و الكثير ممن فقدوا كلّ شيء جراء ديمقراطية بوش، التي يتغنى بها دوماً، مما أعاد العراق آلاف السنين للوراء.

و جعل بوش لنفسه الحقّ في الدفاع عن البشرية و عن الأقليات المتنوعة و المختلفة منذ القدم و لغاية الآن، متخذا ً من الدمار و الخراب الذي تقوم به قواته الوازع و الحقّ في ما يدعيه من إرادة تحرير الشعوب و خصوصا ً العربية و الإسلامية من قيد جماعات وصفها و غيره بأنها إرهابية.

كما جعل لنفسه الحق في الدفاع كما يقول عمّا أُرتكب من جرائم ضد اليهود و تناسى أن الجميع يعي تماماً أن مرجعيته الدينية الصهيونية تقر و تعترف بإيجاب قيام دولة إسرائيل و حدودها من الفرات إلى النيل، ليس بالضرورة جغرا

المزيد


المراهنة على الشعب

أيار 13th, 2008 كتبها اسامة طلفاح نشر في , لبنان, مسارات, من هنا و هناك

أن تراهن على شعب؛ أي أن تملك وطن 

إن ما حدث في لبنان يجعلنا نقف أمام نقاط كثيرة، بشأن أطراف الصراع الداخلي هناك و مراهنة كل من تلك الأطراف على الشعب اللبناني الذي بات في حيرة من أمره جراء ما حدث و يحدث، و الذي  بلا شك أن الخاسر الوحيد من خلال ما يجري في لبنان هو الوطن.  

فبات الشعب في لبنان مهدد بضياع وطن، بعد أن أنشد ذلك الشعب يوماً " كلنا للوطن"، فلم يعد يدري الشعب اللبناني أي وطن ذاك هو الذي له؟ و أي وطن ذاك هو الذي يملك، و أي وطن ذاك هو الذي يعشق هواه و ترابه، و يكتب له.  

فالوطن اليوم برسم البيع، بوضوح و صراحة، أوطاننا كلها أمست برسم البيع، لنصل بعد ذلك إلى مرحلة " البيعة الكُبرى" للوطن الأكبر . 

من خلال قراءة الأحداث التي يعيشها لبنان اليوم، تتضح لنا عدة أمور، كان من المفروض أن لا تحدث في بلد يحاول النهوض و نفض غبار ما لحق به من ويلات عبر عشرات السنين، و لعل أبرز ما  ظهر من خلال الأحداث الأخيرة التي جرت، ظهور ما يسمى الفتنة الطائفية الملحوظة و توزيع الحصص و تفتيت لبنان من منطلق أكثرية و أقلية، بل من منطلق فرض السيطرة على الآخر الضعيف. 

فيتضح لنا من خلال الخطابات التي خرجت، أن بعض أصحابها قد راهن على شعب أمسى لا يعرف مع من يكون، و لا يعرف كيف له أن يعيش يومه بسلام، و راهن آخرون كثر على أطراف الصراع الرئيسي الخارجي، الذين أشعلوا نار الفتنة في بلد عاش مرحلة من مراحل الديمقراطية و الازدهار و الانفتاح، و كان له دور كبير و مميز في إثراء  الساحة العربية بشتى الثقافات و العلوم، مما جعل عملاءً مباشرين و آخرين غير مباشرين مستغفلين يسعون إلى دمار هذا البلد العظيم بمكانته

المزيد


إنقاذ ما يمكن إنقاذه

شباط 5th, 2008 كتبها اسامة طلفاح نشر في , لبنان, مسارات, من هنا و هناك

إنقاذ ما يمكن إنقاذه

من ينقذ لبنان من بحر الظلمات الأهوج الذي يجتاح مكونات هذا البلد العظيم بمكانته و قيمته و شعبه، من ينقذ بيروت عروس العروبة من شلالات الدماء التي تنزف كلّ يوم، و من ينقذ أهل لبنان من التفجيرات التي أصبحت تطال الجميع في كلّ مكان و في كلّ لحظة، أهي فعلاً لعنة حلّت على هذا البلد الأصيل؟؟ أم أنها أيدي خارجية ، أو داخلية مُستغفلة يتم التحكم بها عبر " ريموت كنترول" خارجي من أجل القضاء على التجربة المثالية للديمقراطية التي خاضها لبنان.

لم تجدي نفعاً أي من تلك المبادرات التي تم طرحها عربيا و دولياً من أجل الخروج برئيس للبنان، بل زادت كلّ منها حدة التوتر بين أطراف الصراع الذين أصابتهم حُمّى سعار الكرسي و المسؤولية التي هم أبعد ما يكونون عنها.

تبقى الجامعة العربية مقصرة للغاية برغم كلّ ما أصابها من رفض للمبادرة العربية التي طرحها السيد عمرو

المزيد


التالي