إنه لمن الحماقة أن تعتقد أنك ستحصل على نتائج جديدة، وأنت تكرر الشيء نفسه "آينشتاين"


الإعلام الإلكتروني واقع وطموح

تشرين الثاني 4th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , مسارات

تمهيد

 
يعدّ الإعلام بمختلف أساليبه ووسائله من أبرز مكوّنات العالم المعاصر في كل معطياته الثقافية والفكرية والأيدلوجية، وتتضح أهمية الإعلام من خلال ما يطرحه من قضايا متنوعة  قادرة على التأثير في المتلقي وإحداث تغييرات جذرية في أفكاره ومعتقداته، لا سيما في الوقت الراهن الذي يشهد سيطرة الوسائل التكنولوجية على كامل معطيات الحياة البشرية، بحيث صار بإمكان الإنسان أيا كان توجهه، وأيا كان مكان إقامته قادراً على التواصل مع الآخرين بثوان قليلة، دون أي حواجز أو عوائق.
 
 فمع التطور العلمي غير المسبوق بتنا نعيش اليوم في عصر الثورة المعلوماتية الكُبرى التي تجتاح العالم والتي كان لها دورٌ كبير في تغيير مسارات عدة في العالم من حيثيات مختلفة، كالفكر والثقافة والانفتاح على الثقافات المختلفة في العالم بزمنٍ قياسي لم يعهده العالم من قبلْ.
 
ومن الجدير بالذكر عندما نناقش مسألة الثورة الرقمية المعلوماتية التي تجتاح العالم اليوم، أن نشير إلى أن الإعلام لم يكن بمنأى عن مثل هذه التطورات، بل قد أصابه تطورات هائلة، وتغيرات كثيرة في كل مستوياته؛ فتأثرَ العالمُ بحضور طاغٍ للإعلام الإلكتروني من خلال وكالاتِ الأنباء والمواقع الإلكترونية المنتشرة عبر الشبكة العنكبوتية، سياسيةً كانت أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية، التي أدت بشكل وبآخر إلى تنويع المسألة الإعلامية وإظهار صورة أخرى تنافس الإعلام التقليدي " الكلاسيكي" إذا جاز التعبير،  متمثلة بالإعلام الإلكتروني الذي هيأ الفرصة وأعطاها لأشخاص جدد لم يكن لهم دورٌ في الإعلام التقليدي، وأظهر أنهم يمتلكون  القدرة الكبيرة على إدارةِ  خوض التجربة الإعلامية، بمع

المزيد


مجرد خربشات …

أيلول 27th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., مسارات

طال الانتظار !!

وسط الشوق والشقاء والحنين والضياء، وسط أنغام فيروز للعروبة والمجد والكبرياء، وسط صوت فيروز للقدس والهزائم والانكسارات، وسط شلالات الدماء والدموع، وسط اشلاء الأطفال المتناثرة…

سنكتبُ…

سنكتبُ عن الحب والشوق  وذرات التراب

سنكتب عن وطنٍ واحد بكل أطياف الدنيا ونغني ..

موطني .. موطني

طالَ الانتظار

****

أعاصير

تجتاحني أعاصيرٌ هائلة  لا تختلف في الدمار عن “كاترينا” أو “ريتا” وربما “تسونامي”، لكن الاختلاف الوحيد بين كل هذه الأعاصير والأعاصير التي تجتاحني  أنها تخترق العقل والقلب معاً  وتذهب إلى أبعد نقطةٍ من اللامنطق وتدور وتدور  حتى تصل إلى ما تريده وتصبو اليه من استرجاع ذكريات اعتبرتها يوماً ” مُأرشفة”، ولا مجال لعودتها من جديد  ضمن سياقٍ زمني طا

المزيد


عندما تثور الدبابة الأمريكية …

نيسان 25th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., بغداد, مسارات, من هنا و هناك

عندما تثور الدبابة الأمريكية ...

ست سنوات مضت على احتلال العراق، وست سنوات على صورة العراق الجديد، الذي من المفروض أن يأخذ شكلاً من أشكال الحداثة والحضارة، والحرية التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية.

سنوات مضت بعد أن ثارت الدبابة الأمريكية لتهدم منظومة الفكر والثقافة التي كان يعيشها العراق، تلك الدبابة التي جاءت تحمل شعارا من الحرية والتحرير؛ جعلت من العراق ساحة كبيرة من ساحات القتل والهدم والتشريد، ساحة كلها دماء نازفة، وأشلاء متناثرة، هي صورة ما عاشه ويعيشه العراق اليوم نتيجة ثوران تلك الدبابة.
 
وقفتُ كثيراً عند بعض الإحصائيات التي تعدها جهات مختلفة من ضمنها الأمم المتحدة، وأخرى تعدها الخارجية الأمريكية والبريطانية أيضاً بخصوص العراق، من ضمنها "المجازر الجماعية" التي ارتكبت بحق الشعب العراقي من قبل الاحتلال الأمريكي وحلفاؤه في أول الحرب ولغاية اللحظة، تلك المجازر البشعة التي أودت بحياة أكثر من مليون قتيل عراقي منذ عام 2003، وهذا ما أشارت إليه أبرز مراكز الدراسات واستطلاعات الرأي في بريطانيا.
 
وتشير الدراسات أيضاً أن أكثر من 40% من الشعب العراقي تركوا وطنهم، ذلك الوطن الذي أمسى بلا هوية واضحة المعالم نتيجة الظلم المشترك الذي حلّ على العراق بمبررات وذرائع كاذبة، ليس لها وجود أصلاً.
 
يبدو أننا اعتدنا على صورة الدماء والدمار في وسطنا العربي، حتى باتت كمسلسل عربي نتابعه يومياً، لكن أبرز ما أثار اهتمامي وأنا اقرأ وأتابع تلك الدراسات التي خرجت وتخرج بشأن العراق وما يسمى الحرب على الإرهاب، الدراسات التي أشارت أن البنية التحتية في العراق قد دمرت نهائياًَ، هذا – مع اقتراب انسحاب قوات الاحتلال من العراق وتسلم الحكومة العراقية زمام الأمر، حيث تشير الدراسات أن الاحتلال كان يهدف إلى ه

المزيد


من علمني حرفاً … كنت له مديوناً

نيسان 17th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , التعليم في الأردن, مسارات, من هنا و هناك

 من علمني �رفا ... كنت له مديونا

شدني هذا الرسم كثيراً، شدني بصورة مضحكة وحزينة بالوقت ذاته، وهو لفنان الكاريكاتير الأردني عمر العبدللات، الذي يجسد من خلاله واقع التعليم في الأردن، ليس ذلك الواقع المهني، الذي بلا شك هو واقع جميل، فقد أولى الأردن منذ نشأته ولغاية اللحظة عناية كبيرة بشأن التعليم بشتى مراحله ( التعليم المدرسي والتعليم الجامعي)، فيحتل الأردن مكانة متقدمة عالمياً وعربياً بشأن التعليم ومحو الأمية، وتشير الدراسات إلى أن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في الأردن حوالي 94%. وهذا شيء جميل ورائد ورائع، يعطي انطباعاً جميلاً حول الأردن وحول اهتمام جلالة الملك  عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله بشأن التعليم في الأردن وتطويره، وأن أهم موارد الأردن هي الموارد البشرية المتطورة التي تواكب دوماً مجريات العصر.

لكنني هنا صدقاً أتح

المزيد


التالي