ست سنوات مضت على احتلال العراق، وست سنوات على صورة العراق الجديد، الذي من المفروض أن يأخذ شكلاً من أشكال الحداثة والحضارة، والحرية التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية.
إنه لمن الحماقة أن تعتقد أنك ستحصل على نتائج جديدة، وأنت تكرر الشيء نفسه "آينشتاين"
الاسم: اسامة طلفاح
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||

مركز مجلة مسارات لتحميل الملفات والصور
نيسان 25th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., بغداد, مسارات, من هنا و هناك,
ست سنوات مضت على احتلال العراق، وست سنوات على صورة العراق الجديد، الذي من المفروض أن يأخذ شكلاً من أشكال الحداثة والحضارة، والحرية التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية.
نيسان 17th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , التعليم في الأردن, مسارات, من هنا و هناك,
شدني هذا الرسم كثيراً، شدني بصورة مضحكة وحزينة بالوقت ذاته، وهو لفنان الكاريكاتير الأردني عمر العبدللات، الذي يجسد من خلاله واقع التعليم في الأردن، ليس ذلك الواقع المهني، الذي بلا شك هو واقع جميل، فقد أولى الأردن منذ نشأته ولغاية اللحظة عناية كبيرة بشأن التعليم بشتى مراحله ( التعليم المدرسي والتعليم الجامعي)، فيحتل الأردن مكانة متقدمة عالمياً وعربياً بشأن التعليم ومحو الأمية، وتشير الدراسات إلى أن نسبة القادرين على القراءة والكتابة في الأردن حوالي 94%. وهذا شيء جميل ورائد ورائع، يعطي انطباعاً جميلاً حول الأردن وحول اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله بشأن التعليم في الأردن وتطويره، وأن أهم موارد الأردن هي الموارد البشرية المتطورة التي تواكب دوماً مجريات العصر.
لكنني هنا صدقاً أتح
نيسان 6th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., مسارات, من هنا و هناك,
من بين "دحنوناتها" الجميلات، تشرق إربد في كل ربيع لتعطي صورا كثيرة مليئة بالتفاؤل والحياة
تطل اربد كسنبلة قمح … تنسمت في حدائق الوطن …
حلماً جميلاً يزهو ..
ورياح تغيير… تنسمت فوق جباه جيل من الأجداد والأبناء
إربد؛ المدينة والأرض والإنسان التي تزهو جمالاً وعشقاً كأرجوحة شوق بين السماء والأرض
عرار (مصطفى وهبي التل) قال يوماً:
يا بنت وادي الشتا هشت خمائُله
لعارض هل من وسميّ مبدار
آذار 29th, 2009 كتبها اسامة طلفاح نشر في , أيام زمان .., غير مصنف, من هنا و هناك,
في مهب الوطن.. أعدتها من أبعد نقطة بأرشيف العقل، إلى أول صورة تلتقطها عيناي.. من جديد، لأني شعرت أنني وغيري بحاجة لها … بحاجة ماسة لنكسر حاجز الخوف بين "نحن وهم"، من أجل أن نكون نواة التغيير فعلاً وليس مجرد كلمة عابرة، كعبورنا في هذه الدنيا، ولأن لنا الحق في أن نعيش "المواطنة الصالحة" بعيداً عن الشعارات والأهازيج … لذلك فقط كانت وستكون .. غير مأرشفة
في مهب الوطن …
يبدو أن كلّ شيء لدينا قد تغيّر مع تغيّر الزمان ومروره، فـ مع ما نعيشه اليوم من تطورغير مسبوق، تغيرت لدينا كثير من المفاهيم التي اعتدنا عليها سابقاً، واتضحت لنا صور كثيرة، لأمور كنا في غفلة عنها، وهذا بذاته شيء جميل، كثيراً ما تسعى له الشعوب و الأمم.
ومن المفروض مع ذلك التغيير الذي بات يعيش معنا في كلّ لحظة، أن ننظر إلى الصورة الجميلة دوماً، وأن نغيّر أنفسنا إلى الأفضل، دون اللجوء إلى أي مبدأ من مبادئ الحياة المادية التي نعيشها اليوم، ودون اللجوء إلى مبدأ التخوين و طخ الوطنيات والقوميات على حساب الشعوب التي تسعى إلى حقها في الحياة، وتسعى إلى تطوير ذاتها، ليستحق ذلك الشعب وطناً عشقه منذ اليوم الأول الذي انتزعته الحياة به من رحم أمه.
ومن ضمن المفاهيم التي تطورت بتطورنا كبشر!، وتطور حياتنا التي طغت صورة المادية البشعة على صورتها المعنوية الجميلة، مفهوم الولاء والانتماء للأرض التي












